فرص تدريبية وتطوعية للطلاب
المادة الدراسية لاختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني 2025/2026
تفاصيل أكثر
مركز قيم
التعاون
Cooperate
وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية رئيسة مشروع المدرسة
من المؤكد أنه بإمكان دولة قطر أن تصبح منافسًا فاعلا في الاقتصاد العالمي، القائم على المعرفة، إذا أحسنّا استشراف الوظائف المتوقع ظهورها في المستقبل، وبدأنا من الآن نُعدُّ طلابنا لهذا الأمر، وإننا في وزارة التعليم والتعليم العالي، على وعي تام بأهمية دور الوزارة في إعداد الطالب إعدادا أكاديميا قويا للمرحلة الجامعية، لنضمن توجيهه للمسارات العلمية في المستقبل، والأهم من ذلك هو استبقاءه وضمان نموه وتفوقه في المجالات المطلوبة، وقد سعت وزارة التعليم والتعليم العالي من خلال تأسيسها مدرسة قطر للعلوم و التكنولوجيا الثانوية للبنين، إلى أن توفر فرصا تعليمية متميزة وعالية الجودة، خاصة وأن قطر بحاجة إلى تنويع مصادر دخلها واقتصادها، بعيدًا عن الاعتماد على الغاز الطبيعي والنفط، كمصدر رئيس للدخل القومي. وانطلاقا من ذلك، فقد حرصت وزارة التعليم والتعليم العالي على أن تُركزَ خطة مشروع تـأسيس المدرسة، على إجراءات تسهم في تشكيل مستقبل الطلاب الملتحقين بها، وكان المنظور دائما هو تأسيس نظام المدرسة المتكاملة، التي توفر تعليما نوعيا، يستهدف أبناء قطر المتميزين في مجالات STEM ويستثمر شغفهم بالعلوم منذ الصغر، ويسعى لتبني مواهبهم العلمية، بدءا من الصف التاسع، وقبل أن يفتر شغفهم بالعلوم، ويذوب في ظل اهتماماتهم الأخرى. إنَّ هدف برنامج STEM التعليمي- الذي تتبناه هذه المدرسة المتخصصة- هو تهيئة الطالب المتميز لمرحلة ما بعد الدراسة الثانوية، وإعداده للقرن الحادي والعشرين بكل تحدياته، انطلاقا من حقيقة أن نهج STEM قد أصبح جزءا هاما جدا من أولويات مصممي المناهج التعليمية، حيث تسعى المؤسسات التعليمية التي تهدف لتقديم خدمات فريدة وعالية الجودة - من خلال تفعيل هذا المفهوم- إلى إحداث نقلة تقدمية في التعليم، عن طريق تدريس مواد العلوم والرياضيات، ودمجها مع التكنولوجيا والهندسة في الحصة الصفية اليومية؛ ولهذا فقد تم تصميم مصادر تعليمية أُعدت خصيصاً لدولة قطر، منتهجة هذا النهج، ومتسقة مع احتياجاتها المستقبلية، وثقافتها العربية الإسلامية. كما وتهدف وزارة التعليم والتعليم العالي، من خلال تبنيها نموذج STEM إلى تحويل الفصول الدراسية من فصول تقليدية إلى فصول إبداعية، متخذة المعامل والمختبرات التخصصية الثمانية التي تحتويها المدرسة مكانا لها، بحيث توجه الأنشطة نحو دفع الطلبة للاستكشاف، وحل المشكلات، والتعلم المبني على تحليل البيانات، وبناء الاحتمالات، ورصد التحديات وحلّها.
مدير المدرسة
نيابة عن الطلاب والمعلمين والإداريين ، أود أن أرحب بكم في مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين. في وقتنا الراهن فان الطلاب يواجهون تغير سريع لأنظمة التعليم ، وكذلك هي معمتنا في مواكبة التغيير المحيط من خلال توفيربيئة تعليمية متطورة مجهزة بأحدث وسائل التكنولوجيا المتطورة وتوفير انظمةو مناهج تعليمية متكاملة تخدم احتياجات الطالب الفردية. في قطر للعلوم و التكنولوجيا فاننا نحرص على توفير كادر تعليمي تربوي مؤهل و متخصص لإدراة العملية التعليمية يعمل على تعزيز مهارات البحث و الاستفسار و المناقشة لدى الطالب, كما تؤهلهم ايضا لمهارات صنع القرار والتفكيرالابداعي الذي سيساعد الطلاب على تطوير مهارات القرن الواحد والعشرين والتي تعزز قدراتها التنافسية محليًا وعالميًا. و من خلال وسائل التواصل يمكنكم الاستعلام عن الأنشطة الرئيسية وإنجازات المدرسة. و اخيرا و ليس اخرا فإننا نرحب بأي ملاحظات واقتراحات لدعم وتطوير التعليم التي نقدمها لأبنائكم
مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين هي مدرسة حكومية علمية تخصصية تتبنى المنحى التعليمي التكاملي القائم على تدريس مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بصورة تكاملية. ويعرف هذا المنحى عالمياً باسم STEM Education. ويتمحور حول دراسة المواد الأربعة في سياقات وأطر منهجية يتم تصميمها لهذا النوع من التعليم، دون الحاجة لتدريسها بشكل مستقل عن بعضها البعض في مواد منفصلة، مما ينتج عنه عمق في المعرفة والفهم، وحداثة وإبداع في التصميم والابتكار.
متعلم ريادي لتنمية مستدامة
نرسي بيئة تعليمية شاملة ومبتكرة تعزز القيم والأخلاق وتؤهل المتعلم بمهارات عالية؛ لإعداد جيل واعٍ قادرٍ على بناء مجتمع متقدم واقتصاد مزدهر نرسي بيئة تعليمية شاملة ومبتكرة تعزز القيم والأخلاق وتؤهل المتعلم بمهارات عالية؛ لإعداد جيل واعٍ قادرٍ على بناء مجتمع متقدم واقتصاد مزدهر
الابتكار , التميز , المشاركة , الشفافية , المحاسبية